الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، قال سألني أبو قرة المحدث أن ادخله على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه، فسأله عن الحلال و الحرام و الأحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد، فقال أبو قرة: إنا روينا أن الله قسم الرؤية و الكلام بين نبيين: فقسم الكلام لموسى، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) الرؤية؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «فمن المبلغ عن الله إلى الثقلين من الجن و الإنس: ﴿‏لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ‏﴾ و ﴿‏وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً‏﴾ و ﴿‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ‏﴾ أليس محمد (صلى الله عليه و آله) ؟» قال: بلى. قال (عليه السلام): «كيف يجي‏ء رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله و أنه يدعوهم إلى الله بأمر الله فيقول: ﴿‏لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ‏﴾ و ﴿‏وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً‏﴾ و ﴿‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ‏﴾، ثم يقول: أنا رأيته بعيني و أحطت به علما و هو على صورة البشر، أما يستحيون؟!ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا، أن يكون يأتي من عند الله بشي‏ء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر». قال أبو قرة. فإنه يقول: ﴿‏وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ََ‏﴾ ؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى، حيث قال: ﴿‏مََا كَذَبَ اَلْفُؤََادُ مََا رَأى‏ََ‏﴾ يقول: ما كذب فؤاد محمد (صلى الله عليه و آله) ما رأته عيناه، ثم أخبر بما رأى، فقال: ﴿‏لَقَدْ رَأى‏ََ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرى‏ََ‏﴾، فآيات الله غير الله، و قد قال الله: ﴿‏وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً‏﴾ فإذا رأته الأبصار فقد أحاط به العلم و وقعت المعرفة». فقال أبو قرة: فتكذب بالروايات؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها، و ما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علما، و لا تدركه الأبصار، و ليس كمثله شي‏ء». 7051/ -علي بن إبراهيم: و قوله: ﴿‏وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ‏﴾ أي ذلت.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — يَوْمَئِذٍ لاََ تَنْفَعُ اَلشَّفََاعَةُ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً -إلى قوله تعالى- فَلاََ يَخََافُ ظُلْماً وَ لاََ هَضْماً [109-112] 7049/ -علي بن إبراهيم، في يَعْلَمُ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مََا خَلْفَهُمْ وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً قال: · سورة طه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.