المفيد: بإسناده عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال أخذ الله الميثاق على النبيين، و قال أ لست بربكم، و أن هذا محمد رسولي و أن عليا أمير المؤمنين ؟قالوا: بلى فثبتت لهم النبوة. ثم أخذ الميثاق على اولي العزم أني ربكم و محمد رسولي و علي أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده ولاة أمري و خزان علمي، و أن المهدي أنتصر به لديني، و أظهر به دولتي، و أنتقم به من أعدائي، و اعبد به طوعا أو كرها. قالوا: أقررنا-يا ربنا-و شهدنا. لم يجحد آدم (عليه السلام)، و لم يقر، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي (عليه السلام)، و لم يكن لآدم عزيمة على الإقرار، و هو قول الله تبارك و تعالى: ﴿وَ لَقَدْ عَهِدْنََا إِلىََ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لَقَدْ عَهِدْنََا إِلىََ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [115] · سورة طه