البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن الحسين بن سعيد المكفوف، كتب إليه (عليه السلام) في كتاب له: جعلت فداك يا سيدي، قوله: ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ﴾ ﴿وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾ ؟ قال: «أما قوله: ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ﴾، أي من قال بالأئمة و اتبع أمرهم بحسن طاعتهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ فَلاََ يَضِلُّ وَ لاََ يَشْقىََ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَعْمىََ قََالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىََ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قََالَ كَذََلِكَ أَتَتْكَ آيََاتُنََا فَنَسِيتَهََا وَ كَذََلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسىََ -إلى قوله تعالى- وَ لَعَذََابُ اَلْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقىََ [123-127] · سورة طه