محمد بن العباس (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): «قال الله عز و جل: ﴿أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنََا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسََاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ﴾ و هم الأئمة من آل محمد (عليهم السلام)، و ما كان في القرآن مثلها، و يقول الله عز و جل: ﴿وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكََانَ لِزََاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى فَاصْبِرْ﴾، يا محمد، نفسك و ذريتك ﴿عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهََا﴾». و معنى قوله: «و ما كان في القرآن مثلها» أي مثل ﴿إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ﴾، و كل ما يجيء في القرآن من ذكر اولي النهى فهم الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنََا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسََاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكََانَ لِزََاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى -إلى قوله تعالى- وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقىََ [128-131] 7077/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: أي يبين لهم. · سورة طه