الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: يقول: «ما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك و الظلم بعدك، و هو قول الله عز و جل: ﴿‏وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هََذََا إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ‏﴾». 7101/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿‏أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ‏﴾: أي تأتون محمدا (صلى الله عليه و آله) و هو ساحر، }ثم قال: قل لهم، يا محمد ﴿‏رَبِّي يَعْلَمُ اَلْقَوْلَ فِي اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ‏﴾ أي ما يقال في السماء و الأرض، }}ثم حكى الله قول قريش، فقال ﴿‏بَلْ قََالُوا أَضْغََاثُ أَحْلاََمٍ بَلِ اِفْتَرََاهُ‏﴾ أي هذا الذي يخبرنا به محمد يراه في النوم، و قال بعضهم: بل افتراه. أي يكذب، و قال بعضهم: ﴿‏بَلْ هُوَ شََاعِرٌ فَلْيَأْتِنََا بِآيَةٍ كَمََا أُرْسِلَ اَلْأَوَّلُونَ‏﴾، فرد الله عليهم، فقال: ﴿‏مََا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ‏﴾ قال: كيف يؤمنون و لم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا!

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى -إلى قوله تعالى- مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ [3-6] · سورة الأنبياء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.