و عنه: عن سليمان الزراري، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء بن رزين القلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز و جل: ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ﴾، أنهم اليهود و النصارى؟ قال: «إذن يدعونكم إلى دينهم». ثم قال: ثم أومأ بيده إلى صدره، و قال: «نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون». و للذكر معنيان: النبي (صلى الله عليه و آله) فقد سمي ذكرا، لقوله تعالى: ﴿ذِكْراً رَسُولاً﴾. و القرآن، لقوله تعالى: ﴿إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنََّا لَهُ لَحََافِظُونَ﴾ و هم (صلوات الله عليهم) أهل القرآن و أهل النبي (صلى الله عليه و آله). و قد تقدمت الروايات بكثرة في هذه الآية في سورة النحل، فليؤخذ من هناك.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ. قال: «نحن أهل الذكر». · سورة الأنبياء