محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بدر بن خليل الأسدي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: ﴿فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ﴾. قال: «إذا قام القائم (عليه السلام) و بعث إلى بني امية بالشام، هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تنتصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم، فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم (عليه السلام)، طلبوا الأمان و الصلح، فيقول أصحاب القائم (عليه السلام): لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا؛ -قال-فيدفعونهم إليهم، فذلك قوله: ﴿لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ﴾، قال: يسألونهم الكنوز، و لهم علم بها-قال-فيقولون: ﴿يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ فَمََا زََاَلَتْ تِلْكَ دَعْوََاهُمْ حَتََّى جَعَلْنََاهُمْ حَصِيداً خََامِدِينَ﴾ بالسيف».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ -إلى قوله تعالى- خََامِدِينَ [11-15] · سورة الأنبياء