الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

الطبرسي، في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث له مع زنديق، في جواب مسائله، قال (عليه السلام): «و أما قوله عز و جل: ﴿‏وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً‏﴾ فهو ميزان العدل، تؤخذ به الخلائق يوم القيامة، يدين الله تعالى بعضهم من بعض، و يجزيهم بأعمالهم، و يقتص للمظلوم من الظالم. و معنى قوله تعالى: ﴿‏فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ‏﴾ و ﴿‏مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ‏﴾ فهو قلة الحساب، و كثرته، و الناس يومئذ على طبقات و منازل: فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا، و ينقلب إلى أهله مسرورا، و منهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشي‏ء، و إنما الحساب هناك على من تلبس بها ها هنا، و منهم من يحاسب على النقير، و القطمير، و يصير إلى عذاب السعير، و منهم أئمة الكفر، و قادة الضلال، فأولئك لا يقيم لهم وزنا، و لا يعبأ بهم لأنهم لم يعبأوا بأمره و نهيه يوم القيامة، فهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار، و هم فيها كالحون».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ. قال: «هم الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام)». · سورة الأنبياء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.