الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام)، فيما سأله المأمون عن عصمة قال الرضا (عليه السلام): «ذلك يونس بن متى (عليه السلام)، ذهب مغاضبا لقومه ﴿‏فَظَنَّ‏﴾ بمعنى استيقن ﴿‏أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‏﴾ أي لن نضيق عليه رزقه، و منه قول الله تعالى: ﴿‏وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ‏﴾ أي ضيق و قتر، ﴿‏فَنََادى‏ََ فِي اَلظُّلُمََاتِ‏﴾ أي: ظلمة الليل، و ظلمة البحر، و ظلمة بطن الحوت: ﴿‏أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ‏﴾ لتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوت، فاستجاب الله له، و قال تعالى: ﴿‏فَلَوْ لاََ أَنَّهُ كََانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى‏ََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏﴾». فقال المأمون: لله درك، يا أبا الحسن.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادى‏ََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ [87] 7183/ · سورة الأنبياء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.