(كشف الغمة): عن مسلم و البخاري-في حديث- في قوله تعالى: ﴿هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ نزلت في علي، و حمزة، و عبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر: عتبة و شيبة ابنا ربيعة، و الوليد بن عتبة. 7251/ -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: نحن و بنو امية، نحن قلنا: صدق الله و رسوله؛ و قال بنو امية: كذب الله و رسوله؛ ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني بني امية ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيََابٌ مِنْ نََارٍ﴾ إلى قوله: ﴿حَدِيدٍ﴾ قال تغشاه النار، فتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته، و تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه ﴿وَ لَهُمْ مَقََامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ قال: الأعمدة التي يضربون بها.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيََابٌ مِنْ نََارٍ -إلى قوله تعالى- وَ ذُوقُوا عَذََابَ اَلْحَرِيقِ [19-22] · سورة الحج