البرهان في تفسير القرآن
و عنه: بإسناده عن عبد الله بن سنان، قال أتيت أبا عبد الله (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك، ما معنى قول الله عز و جل: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ ؟قال: «أخذ الشارب، و قص الأظفار، و ما أشبه ذلك». قال قلت: جعلت فداك، فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك بحديث، أنك قلت: «﴿لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ لقاء الإمام ﴿وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ تلك المناسك» ؟قال: «صدق ذريح و صدقت، إن القرآن له ظاهر و باطن، و من يحتمل ما يحتمل ذريح؟».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ، قال: «ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب، كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه». · سورة الحج