و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الله أمرني في كتابه بأمر، فأحب أن أعلمه، قال: و ما ذاك ؟». قلت: قول الله عز و جل: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾. قال: ﴿لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ لقاء الإمام ﴿وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ تلك المناسك». قال عبد الله بن سنان: فأتيت أبا عبد الله (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك، قول الله عز و جل ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ ؟قال: «أخذ الشارب، و قص الأظفار، و ما أشبه ذلك». قال: قلت: جعلت فداك، فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك، أنك قلت له: «﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ لقاء الإمام: ﴿وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ تلك المناسك» ؟فقال: «صدق ذريح، و صدقت، إن للقرآن ظاهرا و باطنا، و من يحتمل ما يحتمل ذريح؟».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ، قال: «ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب، كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه». · سورة الحج