و عنه؛ بإسناده: عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن سيف التمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي، فقال: إني سقت هديا، فكيف أصنع؟فقال له أبي: أطعم أهلك ثلثا، و أطعم القانع و المعتر ثلثا، و أطعم المساكين ثلثا. فقلت: المساكين هم السؤال؟فقال: نعم، و قال: القانع الذي يقنع بم أرسلت إليه من البضعة فما فوقها، و المعتر ينبغي له أكثر من ذلك، و هو أغنى من القانع الذي يعتريك فلا يسألك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ اَلْبُدْنَ جَعَلْنََاهََا لَكُمْ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ لَكُمْ فِيهََا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ عَلَيْهََا صَوََافَّ فَإِذََا وَجَبَتْ جُنُوبُهََا فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ كَذََلِكَ سَخَّرْنََاهََا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [36] · سورة الحج