الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن الأحول، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرسول، و النبي، و المحدث؟ فقال: «الرسول: الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه، و يكلمه، فهذا الرسول، و أما النبي: فهو الذي يرى في منامه، نحو رؤيا إبراهيم (عليه السلام)، و نحو ما كان رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) من أسباب النبوة قبل الوحي، حتى أتاه جبرئيل (عليه السلام) من عند الله بالرسالة، و كان محمد (صلى الله عليه و آله) حين جمع له النبوة، و يرى في منامه، و يأتيه الروح، و يكلمه، و يحدثه، من غير أن يكون يراه في اليقظة. و أما المحدث: فهو الذي يحدث، فيسمع، و لا يعاين، و لا يرى في منامه».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاََ نَبِيٍّ -إلى قوله تعالى- عَذََابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ [52-55] · سورة الحج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.