و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله (عليه السلام)، فرأى عليه ثيابا بيضا، كأنها غرقئ البيض، فقال له: إن هذا اللباس ليس من لباسك. فقال له: «اسمع مني، و عليه السلام ما أقول لك، فإنه خير لك عاجلا و آجلا، إن أنت مت على السنة و الحق، و لم تمت على بدعة، أخبرك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في زمان مقفر جدب، فأما إذا أقبلت الدنيا، فأحق أهلها بها أبرارها، لا فجارها، و مؤمنوها لا منافقوها، و مسلموها لا كفارها، فما أنكرت يا ثوري؟فو الله إنني لمع ما ترى، ما أتى علي-مذ عقلت-صباح و لا مساء، و لله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا، إلا وضعته». }}7449/ -علي بن إبراهيم: ﴿وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ إِلاََّ عَلىََ أَزْوََاجِهِمْ أَوْ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُمْ﴾ - يعني الإماء- ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾، و المتعة حدها حد الإماء.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكََاةِ فََاعِلُونَ قال الصادق (عليه السلام): «من منع قيراطا من الزكاة، فليس هو بمؤمن، و لا مسلم». · سورة المؤمنون