الطبرسي في (الإحتجاج): عن الصادق (عليه السلام)، و قد سأله سائل، قال: أ و ليس توزن الأعمال؟ قال (عليه السلام): «لا، إن الأعمال ليست بأجسام، و إنما هي صفة ما عملوا، و إنما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء، و لا يعرف ثقلها أو خفتها، و إن الله لا يخفى عليه شيء». قال: فما معنى الميزان؟قال (عليه السلام): «العدل»، قال: فما معناه في كتابه: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ﴾ ؟ قال (عليه السلام): «فمن رجح عمله». و قد تقدمت الروايات في ذلك، في قوله تعالى: ﴿وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ﴾ من سورة الأنبياء.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — }7530/ -علي بن إبراهيم: في فَإِذََا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلاََ أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لاََ يَتَسََاءَلُونَ قال: فإنه رد على من يفتخر بالأنساب، قال الصادق (عليه السلام): «لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال، و الدليل على ذلك، · سورة المؤمنون