الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس بن هلال، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ‏﴾، فقال: «هاد لأهل السماوات، و هاد لأهل الأرض». في رواية البرقي: «هدى من في السماوات، و هدى من في الأرض». رواه ابن بابويه في كتاب (التوحيد)، و (معاني الأخبار)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس بن هلال، قال: سألت الرضا (عليه السلام)، مثله. عنه: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل الهمداني، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ❮‏﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ‏﴾ فاطمة (عليها السلام﴿‏فِيهََا مِصْبََاحٌ‏﴾ الحسن، ﴿‏اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ‏﴾ الحسين، ﴿‏اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ‏﴾ فاطمة (عليها السلام)، كوكب دري بين نساء أهل الدنيا، ﴿‏يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ‏﴾ إبراهيم (عليه السلام﴿‏زَيْتُونَةٍ لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ‏﴾ لا يهودية، و لا نصرانية، ﴿‏يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ‏﴾ يكاد العلم يتفجر منها ﴿‏وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍ‏﴾ إمام منها بعد إمام، ﴿‏يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ‏﴾ يهدي الله للأئمة (عليهم السلام) من يشاء ﴿‏وَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْأَمْثََالَ لِلنََّاسِ‏﴾‏❯. 7629/ عنه: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي، و هو قول الله عز و جل: ﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ‏﴾، يقول: أنا هادي السماوات و الأرض، مثل العلم الذي أعطيته، و هو نوري الذي يهتدى به، مثل المشكاة فيها مصباح، و المشكاة: قلب محمد (صلى الله عليه و آله)، و المصباح: النور الذي فيه العلم. و قوله: ﴿‏اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ‏﴾ يقول: إني أريد أن أقبضك، فاجعل العلم الذي عندك عند الوصي، كما يجعل المصباح في الزجاجة، ﴿‏كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ‏﴾ فأعلمهم فضل الوصي، ﴿‏يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ‏﴾ فأصل الشجرة المباركة إبراهيم (عليه السلام)، و هو قول الله عز و جل: ﴿‏رَحْمَتُ اَللََّهِ وَ بَرَكََاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ‏﴾، و هو قول الله عز و جل: ﴿‏إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏﴾ ﴿‏لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ‏﴾ يقول لستم بيهود فتصلون قبل المغرب، و لا نصارى فتصلون قبل المشرق، و أنتم على ملة إبراهيم (عليه السلام)، و قد قال الله عز و جل: ﴿‏مََا كََانَ إِبْرََاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لاََ نَصْرََانِيًّا وَ لََكِنْ كََانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ‏﴾. و قوله عز و جل: ﴿‏يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍ يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ‏﴾ يقول: مثل أولادكم الذين يولدون منكم، كمثل الزيت الذي يتخذ من الزيتون، يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار ﴿‏نُورٌ عَلىََ نُورٍ يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ‏﴾ يقول: يكادون أن يتكلموا بالنبوة و لو لم ينزل عليهم ذلك».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ اَلْمِصْبََاحُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [35] · سورة النور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.