الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا إبراهيم بن هارون بن الهيتي بمدينة السلام، قال: حدثني محمد بن أحمد ابن أبي الثلج، قال: حدثنا الحسين بن أيوب، عن محمد بن غالب، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن أيوب، عن الحسين بن سليمان، عن محمد بن مروان الذهلي، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام): ﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ‏﴾ ؟قال: «كذلك الله عز و جل». قال: قلت: ﴿‏مَثَلُ نُورِهِ‏﴾ ؟قال: «محمد (صلى الله عليه و آله) قلت: ﴿‏كَمِشْكََاةٍ‏﴾ ؟قال: «صدر محمد (صلى الله عليه و آله). قلت: ﴿‏فِيهََا مِصْبََاحٌ‏﴾ ؟قال: «فيه نور العلم، يعني النبوة». قلت: ﴿‏اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ‏﴾ ؟قال: «علم رسول الله (صلى الله عليه و آله) صدر إلى قلب علي (عليه السلام. عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن هارون الهيتي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الزهري قال: حدثنا أحمد بن صبيح، قال: حدثنا ظريف بن ناصح، عن عيسى ابن راشد، عن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿‏كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ‏﴾، قال: «المشكاة: نور العلم في صدر محمد (صلى الله عليه و آله). ﴿‏اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ‏﴾، قال: «الزجاجة: صدر علي (عليه السلام)، صار علم النبي (صلى الله عليه و آله) إلى صدر علي (عليه السلام. ﴿‏اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ‏﴾، قال: «نور العلم» ﴿‏لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ‏﴾، قال: «لا يهودية و لا نصرانية». ﴿‏يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ‏﴾، قال: «يكاد العالم من آل محمد (عليهم السلام) يتكلم بالعلم قبل أن يسأل». ﴿‏نُورٌ عَلىََ نُورٍ‏﴾، قال: «يعني إماما مؤيدا بنور العلم و الحكمة في أثر إمام، من آل محمد (عليهم السلام)، و ذلك من لدن آدم، إلى أن تقوم الساعة». عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن الخطاب بن عمر، و مصعب بن عبد الله الكوفيين، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ‏﴾، قال: «المشكاة: صدر نبي الله (صلى الله عليه و آله)، فيه المصباح، و المصباح: هو العلم، في زجاجة، الزجاجة: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و علم النبي (صلى الله عليه و آله) عنده». روى ابن بابويه أيضا مرسلا: عن الصادق (عليه السلام)، أنه سئل عن قول الله عز و جل: ﴿‏اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ‏﴾، فقال: «هو مثل ضربه الله عز و جل لنا».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ اَلْمِصْبََاحُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [35] · سورة النور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.