الطبرسي، قال: روي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: «نحن المشكاة فيها، و المصباح محمد (صلى الله عليه و آله)، ﴿يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ﴾ يهدي الله لولايتنا من أحب». من طريق المخالفين، ما رواه ابن المغازلي الشافعي في كتاب (المناقب) يرفعه إلى علي بن جعفر، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ﴾، قال: «المشكاة: فاطمة (عليها السلام)، و المصباح: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ﴿اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾، قال: «كانت فاطمة (عليها السلام) كوكبا دريا بين نساء العالمين». ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ﴾، قال: «الشجرة المباركة إبراهيم (عليه السلام)» ﴿لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ﴾، قال: «لا يهودية و لا نصرانية». ﴿يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُ﴾، قال: «كاد العلم أن ينطق منها» ﴿وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍ﴾، قال: «منها إمام بعد إمام». ﴿يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ﴾، قال: «يهدي الله عز و جل لولايتنا من يشاء».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ اَلْمِصْبََاحُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [35] · سورة النور