البرهان في تفسير القرآن
علي بن عيسى في (كشف الغمة): عن أنس، و بريدة، قالا: قرأ رسول الله (صلى الله عليه و آله): ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ﴾ إلى قوله: ﴿اَلْقُلُوبُ وَ اَلْأَبْصََارُ﴾ فقام رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟قال: «بيوت الأنبياء» فقال أبو بكر: يا رسول الله، هذا البيت منها؟يعني بيت علي و فاطمة (عليهما السلام)، قال: «نعم، من أفاضلها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ رِجََالٌ لاََ تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ وَ لاََ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشََاءُ بِغَيْرِ حِسََابٍ [36-38] · سورة النور