البرهان في تفسير القرآن
شرف الدين النجفي: عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية، فقال: ﴿وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بنو امية ﴿أَعْمََالُهُمْ كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً﴾ و الظمآن: نعثل، فينطلق بهم، فيقول أوردكم الماء ﴿حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اَللََّهَ عِنْدَهُ فَوَفََّاهُ حِسََابَهُ وَ اَللََّهُ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمََالُهُمْ كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً- إلى قوله تعالى- سَرِيعُ اَلْحِسََابِ [39] 7659/ -علي بن إبراهيم: ثم ضرب الله مثلا لأعمال من نازعهم-يعني عليا و ولده و الأئمة (عليهم السلام) -فقال: · سورة النور