الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن شهر آشوب: كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن خصال، فكان فيما سأله: أخبرني عن لا شيء. فتحير، فقال عمرو بن العاص: وجه فرسا فارها إلى معسكر علي ليباع، فإذا قيل للذي هو معه: بكم؟ يقول: بلا شيء، فعسى أن تخرج المسألة فجاء الرجل إلى عسكر علي (عليه السلام)، إذ مر به علي (عليه السلام)، و معه قنبر، فقال: «يا قنبر، ساومه». فقال: بكم الفرس؟قال: بلا شيء. فقال: «يا قنبر، خذ منه». قال: أعطني لا شيء، فأخرجه إلى الصحراء، و أراه السراب، فقال: «ذاك لا شيء». قال: «اذهب فخبره» قال: و كيف قلت؟قال: «أما سمعت الله تعالى يقول: ﴿‏يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً‏﴾ ؟».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمََالُهُمْ كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً- إلى قوله تعالى- سَرِيعُ اَلْحِسََابِ [39] 7659/ -علي بن إبراهيم: ثم ضرب الله مثلا لأعمال من نازعهم-يعني عليا و ولده و الأئمة (عليهم السلام) -فقال: · سورة النور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.