محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمََا عَلَيْهِ مََا حُمِّلَ﴾. قال: «من السمع، و الطاعة، و الأمانة، و الصبر ﴿وَ عَلَيْكُمْ مََا حُمِّلْتُمْ﴾ من العهود التي أخذها الله عليكم في علي (عليه السلام)، و ما بين لكم في القرآن من فرض طاعته. و قوله تعالى: ﴿وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ أي: و إن تطيعوا عليا (عليه السلام) تهتدوا ﴿وَ مََا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ﴾ هكذا نزلت».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قُلْ أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمََا عَلَيْهِ مََا حُمِّلَ -إلى قوله تعالى- وَ مََا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ [54] 7692/ -علي بن إبراهيم، في قُلْ أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمََا عَلَيْهِ مََا حُمِّلَ قال: ما حمل النبي (صلى الله عليه و آله) من النبوة، و عليكم ما حملتم من الطاعة، ثم خاطب الله الأئمة (عليهم السلام)، و وعدهم أن يستخلفهم في الأرض من بعد ظلمهم و غصبهم. · سورة النور