محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول عز و جل: ﴿وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً﴾، قال: «أما و الله، لقد كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي، و لكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه». عنه: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً﴾، قال: «إن كانت أعمالهم لأشد بياضا من القباطي، فيقول الله عز و جل لها: كوني هباء؛ و ذلك أنهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً [23] · سورة الفرقان