الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، و ابن مسعود، و جابر، و البراء، و أنس، و أم سلمة، و السدي، و ابن سيرين و الباقر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿‏وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً‏﴾، قالوا: هو محمد، و علي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)». و في رواية البشر: الرسول، و النسب: يا فاطمة، و الصهر: علي (صلوات الله و سلامه عليهم). عنه: عن تفسير الثعلبي: قال ابن سيرين: نزلت في النبي، و علي زوج ابنته فاطمة، و هو ابن عمه، و زوج ابنته، فكان نسبا و صهرا، و عوتب النبي (صلى الله عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام) فقال له: «لو لم يخلق الله علي ابن أبي طالب لما كان لفاطمة كفؤ». و في خبر: «لولاك لما كان لها كفؤ على وجه الأرض». عنه: عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم يكن لفاطمة كفؤ على ظهر الأرض، من آدم فما دونه». 7811/ -و من طريق المخالفين، عن الثعلبي، في تفسير قوله تعالى: ﴿‏وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً‏﴾، بالإسناد، يرفعه إلى ابن سيرين، قال: أنزلت في النبي (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كََانَ رَبُّكَ قَدِيراً [54] · سورة الفرقان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.