عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً﴾، قال: «أي هداة يهتدى بنا، و هذه لآل محمد (عليهم السلام) خاصة». عنه: عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ﴿وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً﴾، قال: «لقد سألت ربك عظيما، إنما هي: و اجعل لنا من المتقين إماما؛ و إيانا عنى بذلك». فعلى هذا التأويل تكون القراءة الاولى و اجعلنا للمتقين-يعني الشيعة-إماما، أن القائلين هم الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ الآية، نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). · سورة الفرقان