أبو علي الطبرسي قال: و روى العياشي بالإسناد عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «و الله لنشفعن لشيعتنا، و الله لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس: ﴿فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ إلى قوله ﴿فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾». قال: و في رواية اخرى: «حتى يقول عدونا». قال الطبرسي أيضا: و عن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته، فيشفع فيهم». قال الطبرسي: و في الخبر المأثور عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «إن الرجل يقول في الجنة: ما فعل صديقي فلان؟و صديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة، فيقول من بقي في النار: ﴿فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قََالُوا وَ هُمْ فِيهََا يَخْتَصِمُونَ تَاللََّهِ إِنْ كُنََّا لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ يقولون لمن تبعوهم: أطعناكم كما أطعنا الله، فصرتم أربابا. ثم يقولون: فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ. · سورة الشعراء