قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قوله: ﴿كَذَّبَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ﴾ قال: «الأيكة: الغيضة من الشجر». }و أما قوله: ﴿عَذََابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ إِنَّهُ كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فبلغنا-و الله أعلم-أنه أصابهم حر و هم في بيوتهم، فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله فيها العذاب، فلما غشيتهم أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين، و هم قوم شعيب. 7927/ -علي بن إبراهيم، و قوله: ﴿وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي خَلَقَكُمْ وَ اَلْجِبِلَّةَ اَلْأَوَّلِينَ﴾، قال: الخلق الأولين. و قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ -إلى قوله تعالى- كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [168-189] 7925/ -علي بن إبراهيم: إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ، أي من المبغضين. · سورة الشعراء