قال: و المروي عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالا: «في أصلاب النبيين، نبي بعد نبي، حتى أخرجه من صلب أبيه، من نكاح غير سفاح، من لدن آدم (عليه السلام)». عنه، قال: و روى جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا ترفعوا قبلي، و لا تضعوا قبلي، فإني أراكم من خلفي، كما أراكم من أمامي» ثم تلا هذه الآية. 7964/ -و عن ابن عباس: المعنى يراك حين تقوم إلى الصلاة منفردا، ﴿وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسََّاجِدِينَ﴾ إذا صليت في جماعة. 7965/ -و عنه أيضا: في قوله تعالى: ﴿وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ﴾ أي فوض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه، الرحيم بأوليائه[ليكفيك كيد أعدائك الذين عصوك فيما أمرتهم به] ﴿اَلَّذِي يَرََاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [أي الذي يبصرك حين تقوم من مجلسك أو فراشك إلى الصلاة وحدك و في الجماعة. و قيل: معناه: يراك حين تقوم] في صلاتك، [عن ابن عباس].
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ اَلَّذِي يَرََاكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسََّاجِدِينَ [217-219] · سورة الشعراء