قال الصادق (عليه السلام): «و اعطي سليمان بن داود-مع علمه-معرفة النطق بكل لسان، و معرفة اللغات، و منطق الطير، و البهائم، و السباع، فكان إذا شاهد الحروب تكلم بالفارسية، و إذا قعد لعماله و جنوده و أهل مملكته تكلم بالرومية، و إذا خلا بنسائه تكلم بالسريانية و النبطية، و إذا قام في محرابه لمناجاة ربه تكلم بالعربية، و إذا جلس للوفود و الخصماء تكلم بالعبرانية». 7988/ قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ قال: «يحبس أولهم على آخرهم، قوله تعالى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذََاباً شَدِيداً﴾ يقول لأنتفن ريشه. و قوله تعالى: ﴿أَلاََّ تَعْلُوا عَلَيَّ﴾ يقول: لا تعظموا علي و قوله: ﴿لاََ قِبَلَ لَهُمْ بِهََا﴾ يقول: لا طاقة لهم بها. و قول سليمان: ﴿لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ﴾ لما آتاني من الملك ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ إذا رأيت من هو أدون مني أفضل مني علما؟فعزم الله له على الشكر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَ اَلْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مََا ذََا تَأْمُرِينَ فقالت لهم: إِنَّ اَلْمُلُوكَ إِذََا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهََا وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهََا أَذِلَّةً. فقال الله عز و جل: وَ كَذََلِكَ يَفْعَلُونَ. · سورة النمل