ابن شهر آشوب: عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت الآيات الخمس في طس: ﴿أَمَّنْ جَعَلَ اَلْأَرْضَ قَرََاراً﴾ انتفض علي (عليه السلام) انتفاض العصفور، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): «مالك، يا علي؟» قال: «عجبت-يا رسول الله-من كفرهم، و حلم الله تعالى عنهم» فمسحه رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيده، ثم قال: «أبشر، فإنه لا يبغضك مؤمن، و لا يحبك منافق، و لولا أنت لم يعرف حزب الله». 8030/ -علي بن إبراهيم، ﴿قُلِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ وَ سَلاََمٌ عَلىََ عِبََادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىََ﴾ قال: هم آل محمد (عليهم السلام)، و قوله: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خََاوِيَةً بِمََا ظَلَمُوا﴾ قال: لا تكون الخلافة في آل فلان، و لا آل فلان، و لا آل فلان، و لا طلحة، و لا الزبير. و أما قوله: ﴿أَمَّنْ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَأَنْبَتْنََا بِهِ حَدََائِقَ ذََاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي بساتين ذات حسن ﴿مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهََا﴾ و هو على حد الاستفهام، ﴿أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ﴾ يعني فعل هذا مع الله، ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾، قال: عن الحق.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — قُلِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ وَ سَلاََمٌ عَلىََ عِبََادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىََ -إلى قوله تعالى- قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ [59-62] · سورة النمل