الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد السناني، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى الحبال الطبري، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخشاب، قال: حدثنا محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): «إن الناس يعبدون الله عز و جل على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء، و هو الطمع، و آخرون يعبدون خوفا من النار، فتلك عبادة العبيد، و هي رهبة، و لكني أعبده حبا له عز و جل، فتلك عبادة الكرام، و هو الأمن، لقوله عز و جل: ﴿‏وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ‏﴾، و لقوله عز و جل: ﴿‏قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏﴾، فمن أحب الله عز و جل أحبه الله، و من أحبه الله عز و جل كان من الآمنين». من طريق المخالفين: ما رواه الحبري، يرفعه إلى أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على علي (عليه السلام)، فقال: «يا أبا عبد الله، ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة، و فعل به و فعل، و السيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار، و لم يقبل له معها عمل؟» قال: قلت: بلى، يا أمير المؤمنين، فقال: «الحسنة حبنا، و السيئة بغضنا».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهََا وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ. «فالحسنة ولاية علي (عليه السلام)». ثم قال · سورة النمل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.