محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية: ﴿عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ﴾، قال: «ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم، و إن شئت لم أخبرهم-ثم قال-لكني أخبرك بتفسيرها». ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني». و تقدم تفسير الآيات بالأئمة (عليهم السلام)، في قوله تعالى: ﴿قُلِ اُنْظُرُوا مََا ذََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مََا تُغْنِي اَلْآيََاتُ وَ اَلنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاََ يُؤْمِنُونَ﴾ من سورة يونس.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ -إلى قوله تعالى- سَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ فَتَعْرِفُونَهََا [91-93] 8079/ -علي بن إبراهيم، قوله: إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ اَلَّذِي حَرَّمَهََا. قال: مكة، و له كل شيء. · سورة النمل