المفيد في (الاختصاص): عن سهل بن زياد الآدمي، قال: حدثني عروة بن يحيى، عن أبي سعيد المدائني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قول الله عز و جل في محكم كتابه: ﴿وَ مََا كُنْتَ بِجََانِبِ اَلطُّورِ إِذْ نََادَيْنََا﴾ ؟فقال (عليه السلام): «كتاب لنا كتبه الله-يا أبا سعيد-في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام، صيره معه في عرشه، أو تحت عرشه، فيه: يا شيعة آل محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، و غفرت لكم قبل أن تستغفروني، من أتاني منكم بولاية محمد و آل محمد أسكنته جنتي برحمتي».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مََا كُنْتَ بِجََانِبِ اَلطُّورِ إِذْ نََادَيْنََا، قال: «كتاب كتبه الله عز و جل في ورقة، أثبته فيها قبل أن يخلق الله الخلق بألفي عام، فيها مكتوب: يا شيعة آل محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، و غفرت لكم قبل أن تستغفروني، من أتى منكم بولاية محمد و آل محمد أسكنته جنتي برحمتي». · سورة القصص