محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان، و أظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين». عنه: عن الحسين بن محمد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الأزدي، عن إسحاق بن جعفر، عن أبيه (عليه السلام)، قال: قيل له: إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافرا؟فقال: «كذبوا، كيف يكون كافرا و هو يقول: أ لم تعلموا أنا وجدنا محمدا # نبيا كموسى خط في أول الكتب» ؟ في حديث آخر: «كيف يكون أبو طالب كافرا و هو يقول: لقد علموا أن ابننا لا مكذب # لدينا، و لا يعنى بقيل الأباطيل و أبيض يستسقى الغمام بوجهه # ثمال اليتامى عصمة للأرامل» ؟ عنه: عن علي بن محمد بن عبد الله و محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الله، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن أبا طالب أسلم بحساب الجمل -قال-بكل لسان». عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن أبيهما، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «أسلم أبو طالب بحساب الجمل، و عقد بيده ثلاثة و ستين». عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «بينا النبي (صلى الله عليه و آله) في المسجد الحرام، و عليه ثياب له جدد، فألقى المشركون عليه سلى ناقة، فملؤوا ثيابه بها، فدخله من ذلك ما شاء الله، فذهب إلى أبي طالب، فقال له: يا عم، كيف ترى حسبي فيكم؟فقال له: و ما ذلك، يا ابن أخي؟فأخبره الخبر، فدعا أبو طالب حمزة، و أخذ السيف، و قال لحمزة: خذ السلى، ثم توجه إلى القوم؛ و النبي (صلى الله عليه و آله) معه، فأتى قريشا و هم حول الكعبة، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه، ثم قال لحمزة: أمر السلى على سبالهم. ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم. ثم التفت أبو طالب (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا ابن أخي، هذا حسبك فينا». عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما توفي أبو طالب (عليه السلام) نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا محمد، اخرج من مكة، فليس لك بها ناصر. و ثارت قريش بالنبي (صلى الله عليه و آله)، فخرج هاربا، حتى أتى إلى جبل بمكة يقال له الحجون، فصار إليه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنَّكَ لاََ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ [56] · سورة القصص