الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب و علي بن عبد الله الوراق، و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أسلم أبو طالب (عليه السلام) بحساب الجمل، و عقد بيده ثلاثة و ستين». ثم قال (عليه السلام): «إن مثل أبي طالب (عليه السلام) مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان، و أظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين». عنه: قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الداودي، عن أبيه، قال: كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) إذ سأله رجل: ما معنى قول العباس للنبي (صلى الله عليه و آله): إن عمك أبو طالب قد أسلم بحساب الجمل، و عقد بيده ثلاثة و ستين؟فقال: عنى بذلك: إله أحد جواد. و تفسير ذلك: إن الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الهاء خمسة، و الألف واحد، و الحاء ثمانية، و الدال أربعة، و الجيم ثلاثة، و الواو ستة، و الألف واحد، و الدال أربعة. فذلك ثلاثة و ستون. عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب ابن نوح، عن العباس بن عامر، عن علي بن أبي سارة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن أبا طالب أظهر الكفر و أسر الإيمان، فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز و جل إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله): اخرج منها فليس لك بها ناصر، فهاجر إلى المدينة». عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن أيوب، عن صالح بن أسباط، عن إسماعيل بن محمد، و علي بن عبد الله، عن الربيع بن محمد المسلي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «و الله ما عبد أبي، و لا جدي عبد المطلب، و لا هاشم، و لا عبد مناف، صنما قط». قيل له: فما كانوا يعبدون؟قال: «كانوا يصلون إلى البيت، على دين إبراهيم (عليه السلام)، متمسكين به».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — إِنَّكَ لاََ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ [56] · سورة القصص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.