الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن شهر آشوب: عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن حماد بن سلمة، عن أنس، قال النبي (صلى الله عليه و آله): «إن الله خلق آدم من طين كيف شاء، ثم قال: ﴿‏وَ يَخْتََارُ‏﴾. إن الله تعالى اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا، فجعلني الرسول، و جعل علي بن أبي طالب الوصي، ثم قال: ﴿‏مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ‏﴾، يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، و لكني أختار من أشاء. فأنا و أهل بيتي صفوة الله، و خيرته من خلقه، ثم قال: ﴿‏سُبْحََانَ اَللََّهِ‏﴾، يعني تنزيها لله ﴿‏عَمََّا يُشْرِكُونَ‏﴾ به كفار مكة». من طريق المخالفين: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من التفاسير الاثني عشر-و هو من مشايخ أهل السنة-في تفسير قوله تعالى: ﴿‏وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَ يَخْتََارُ مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ‏﴾، يرفعه إلى أنس بن مالك، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن هذه الآية، فقال: «إن الله خلق آدم من الطين كيف يشاء و يختار، و إن الله تعالى اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق، فانتجبنا، فجعلني الرسول، و جعل علي بن أبي طالب الوصي، ثم قال: ﴿‏مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ‏﴾، يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، و لكني أختار من أشاء؛ فأنا و أهل بيتي صفوته، و خيرته من خلقه، ثم قال: ﴿‏سُبْحََانَ اَللََّهِ‏﴾ يعني تنزها لله عما يشركون به كفار مكة، ثم قال: ﴿‏وَ رَبُّكَ‏﴾ يعني يا محمد ﴿‏يَعْلَمُ مََا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ‏﴾ من بغض المنافقين لك، و لأهل بيتك ﴿‏وَ مََا يُعْلِنُونَ‏﴾ بألسنتهم من الحب لك، و لأهل بيتك».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ آمَنُوا كَذََلِكَ يَطْبَعُ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبََّارٍ، و صلى الله على محمد النبي و اله و سلم تسليما كثيرا». · سورة القصص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.