ابن بابويه: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سورة العنكبوت و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين فهو-و الله يا أبا محمد-من أهل الجنة، لا أستثني فيه أبدا، و لا أخاف أن يكتب علي في يميني إثم، و إن لهاتين السورتين عند الله مكانا». من (خواص القرآن) روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المؤمنين و المؤمنات، و المنافقين و المنافقات؛ و من كتبها و شرب ماءها زالت عنه جميع الأسقام و الأمراض بإذن الله تعالى». 8225/ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من كتبها و شربها زال عنه كل ألم و مرض بقدرة الله تعالى». قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها و شربها زال عنه حمى الربع و البرد، و الألم، و لم يغتم من وجع أبدا إلا وجع الموت الذي لا بد منه، و يكثر سروره ما عاش؛ و شرب مائها يفرح القلب، و يشرح الصدر، و ماؤها يغسل به الوجه للحمرة و الحرارة، و يزيل ذلك؛ و من قرأها على فراشه و إصبعه في سرته، يديره حولها، فإنه ينام من أول الليل إلى آخره، و لم ينتبه إلا الصبح بإذن الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع · سورة العنكبوت