الشيخ في (التهذيب): بإسناده إلى الصادق (عليه السلام): «إن النبي (صلى الله عليه و آله) أبصر رجلا يحذف بحصاة في المسجد، فقال: ما زالت تلعن حتى وقعت. ثم قال: الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط، ثم تلا (عليه السلام): ﴿وَ تَأْتُونَ فِي نََادِيكُمُ اَلْمُنْكَرَ﴾ قال: هو الخذف». 8268/ عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، قال: أخبرني زياد ابن المنذر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سأله رجل و أنا حاضر عن الرجل يخرج من الحمام، أو يغتسل فيتوشح و يلبس قميصه فوق الإزار فيصلي و هو كذلك؟قال: «هذا عمل قوم لوط». قال: قلت: فإنه يتوشح فوق القميص؟فقال: «هذا من التجبر». قال: قلت: إن القميص رقيق، يلتحف به؟قال: «نعم-ثم قال-إن حل الإزرار في الصلاة، و الخذف بالحصى، و مضغ الكندر في المجالس و على ظهر الطريق، من عمل قوم لوط».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ آتَيْنََاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيََا -إلى قوله تعالى- لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [27-35] 8266/ -علي بن إبراهيم، وَ تَأْتُونَ فِي نََادِيكُمُ اَلْمُنْكَرَ قال: هم قوم لوط، كان يضرط بعضهم على بعض. · سورة العنكبوت