في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وََاسِعَةٌ﴾ يقول: «لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك، فإن خفتموهم أن يفتنوكم عن دينكم، فإن أرضي واسعة، و هو يقول: ﴿فِيمَ كُنْتُمْ قََالُوا كُنََّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ﴾. فقال: ﴿أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اَللََّهِ وََاسِعَةً فَتُهََاجِرُوا فِيهََا﴾، }ثم قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ﴾، أي فاصبروا على طاعة الله فإنكم إليه ترجعون». 8305/ -قال علي بن إبراهيم، في قوله: ﴿وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لاََ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللََّهُ يَرْزُقُهََا وَ إِيََّاكُمْ﴾، قال: كان العرب يقتلون أولادهم مخافة الجوع، فقال الله تعالى: ﴿نَرْزُقُكُمْ وَ إِيََّاهُمْ﴾. قال: قوله: ﴿وَ إِنَّ اَلدََّارَ اَلْآخِرَةَ لَهِيَ اَلْحَيَوََانُ﴾، أي لا يموتون فيها، }قوله تعالى: ﴿وَ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا فِينََا﴾، أي صبروا و جاهدوا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنََا﴾ أي لنثبتنهم ﴿وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ﴾. قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «هذه الآية لآل محمد (صلى الله عليه و آله)، و لأشياعهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مََا يَجْحَدُ بِآيََاتِنََا إِلاَّ اَلظََّالِمُونَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ [49-69] 8303/ -علي بن إبراهيم: في وَ مََا يَجْحَدُ بِآيََاتِنََا، يعني ما يجحد بأمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) إِلاَّ اَلظََّالِمُونَ. }و قال عز و جل: وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ يا محمد بِالْعَذََابِ يعني قريشا، فقال الله تعالى: وَ لَوْ لاََ أَجَلٌ مُسَمًّى لَجََاءَهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ. · سورة العنكبوت