البرهان في تفسير القرآن
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: «فهو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، و كان النضر راويا لأحاديث الناس و أشعارهم، يقول الله عز و جل: ﴿وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا وَلََّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهََا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ -إلى قوله تعالى- فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ [6-7] · سورة لقمان