الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان: رواه من طريق العامة، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسك بالعروة الوثقى. فقيل: يا رسول الله، و ما العروة الوثقى؟قال: ولاية سيد الوصيين. قيل: يا رسول الله، و من سيد الوصيين. قال: أمير المؤمنين. قيل: يا رسول الله، و من أمير المؤمنين؟قال: مولى المسلمين و إمامهم بعدي. قيل: يا رسول الله، و من مولى المسلمين و إمامهم بعدك؟قال: أخي علي بن أبي طالب». 8443/ -ابن شهر آشوب: عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، في قوله تعالى: ﴿وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اَللََّهِ﴾، قال: نزلت في علي (عليه السلام)، قال: كان أول من أخلص وجهه لله ﴿وَ هُوَ مُحْسِنٌ﴾، أي مؤمن مطيع، ﴿فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ﴾، قول: لا إله إلا الله، ﴿وَ إِلَى اَللََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ﴾ و الله ما قتل علي ابن أبي طالب (عليه السلام) إلا عليها. و الروايات في معنى العروة الوثقى زيادة على ما هاهنا تقدمت في تفسير آية الكرسي.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ، قال: «مودتنا أهل البيت». · سورة لقمان