البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم: و ذلك أن اليهود سألوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن الروح، فقال: «الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا». قالوا: نحن خاصة، قال: «بل الناس عامة». قالوا: فكيف يجتمع هذان-يا محمد-تزعم أنك لم تؤت من العلم إلا قليلا و قد أوتيت القرآن، و أوتينا التوراة، و قد قرأت ﴿وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ﴾ و هي التوراة ﴿فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾ ؟فأنزل الله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَوْ أَنَّ مََا فِي اَلْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاََمٌ وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مََا نَفِدَتْ كَلِمََاتُ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [27] · سورة لقمان