الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

قال: روى سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: «في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش: إحداهما بيضاء، و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أكوابها و أبوابها من عرق واحد، فالبيضاء لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته (صلى الله عليهم أجمعين)». عنه، قال: أخبرني عقيل بن محمد الجرجاني، أخبرنا المعافى بن زكريا البغدادي، أخبرنا محمد بن جرير، حدثني المثنى، حدثني أبو بكر بن يحيى بن ريان الغنوي، حدثنا مسندا إلى مندل، عن الأعمش ابن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «نزلت هذه الآية في خمسة: في، و في علي، و في حسن، و حسين، و فاطمة (عليهم السلام) ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾». عنه، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك-يعني ابن سليمان-عن عطاء بن أبي رباح، حدثني من سمع ام سلمة (رضي الله عنها) تذكر: أن النبي (صلى الله عليه و آله) كان في بيتها، فأتته فاطمة (صلوات الله عليها) ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه، فقال لها: «ادعي زوجك و ابنيك». فجاء علي، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة، و هو و هم على منام له، على دكان، تحته كساء خيبري. قالت: و أنا في الحجرة اصلي، فأنزل الله عز و جل هذه الآية: ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾. قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، و أومأ بها إلى السماء، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، و خاصتي، فأذهب عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا». قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: و أنا معكم، يا رسول الله؟قال: «إنك إلى خير». عنه، قال: أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله الثقفي، حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد الله بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني ابن عم لي من بني الحارث بن تيم الله، يقال له مجمع، قال: دخلت مع امي على عائشة، فسألتها امي، قالت: رأيت خروجك يوم الجمل؟قالت: إنه كان قدرا من الله تعالى. فسألتها عن علي، فقالت: سألتني عن أحب الناس كان إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، لقد رأيت عليا، و فاطمة، و حسنا، و حسينا، و قد جمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) لفاعا عليهم، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، و خاصتي، فأذهب عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا». قالت ام سلمة: يا رسول الله، أنا من أهلك؟فقال: «تنحي، إنك إلى خير». عنه، قال: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا ابن حبش المقري، حدثنا أبو زرعة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، حدثني أبو فديك، حدثني ابن أبي مليكة، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار، عن أبيه، قال: لما نظر رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى رحمة هابطة من السماء، قال: «من يدع؟» مرتين. قالت زينب: أنا، يا رسول الله. فقال: «ادعي عليا و فاطمة، و الحسن، و الحسين». قال: فجعل حسنا عن يمينه، و حسينا عن شماله، و عليا و فاطمة تجاهه، ثم غشاهم كساء خيبريا، ثم قال: «اللهم إن لكل نبي أهلا، و هؤلاء أهل بيتي». فأنزل الله عز و جل: ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾، فقالت زينب: يا رسول الله، ألا أدخل معكم؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «مكانك، فإنك إلى خير، إن شاء الله تعالى». عنه، قال: أخبرني الحسين بن محمد، حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد الله بن الفضل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة ابن الأسقع، و عنده قوم، فذكروا عليا (عليه السلام)، فشتموه، فشتمته معهم، فلما قاموا، قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟قلت: رأيت القوم شتموه، فشتمته معهم. فقال: ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله). ؟قلت: بلى. قلت: أتيت فاطمة (صلوات الله عليها) أسألها عن علي، فقالت: «توجه إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)». فجلست، فجاء رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و معه علي و حسن، و حسين (عليهم السلام)، كل واحد منهما آخذ بيده، حتى دخل، فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام)، فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه-أو قال: كساء-ثم تلا هذه الآية: ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾، ثم قال: «اللهم، هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحق». عنه، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري، حدثنا ابن حبش المقري، حدثنا محمد بن عمران، حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنشدكم الله في أهل بيتي» مرتين. عنه، قال: أخبرني أبو عبد الله، حدثنا أبو سعيد أحمد بن علي بن عمر بن حبش الرازي، حدثنا أحمد بن عبد الرحيم الشامي أبو عبد الرحمن، حدثنا أبو كريب، حدثنا هشام، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن نفيع، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال: أقمت بالمدينة تسعة أشهر كيوم واحد، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يجيء كل غداة، فيقوم على باب علي و فاطمة (عليهما السلام)، فيقول: «الصلاة ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾». عنه، قال: أخبرني أبو عبد الله، حدثنا عبد الله بن أحمد بن يوسف بن مالك، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، حدثنا الحارث بن عبد الله الحارثي، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «قسم الله الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله تعالى: ﴿‏وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ مََا أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ‏﴾، فأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثا، فجعلني في خيرها ثلثا، فذلك قوله تعالى: ﴿‏فَأَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ مََا أَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحََابُ اَلْمَشْئَمَةِ مََا أَصْحََابُ اَلْمَشْئَمَةِ وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ‏﴾، فأنا من السابقين، و أنا من خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرها[قبيلة، فذلك قوله: ﴿‏شُعُوباً وَ قَبََائِلَ‏﴾، فأنا أتقى ولد آدم، و أكرمهم على الله، و لا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها]بيتا، فذلك قوله تعالى: ﴿‏إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — 8624/ -الثعلبي أيضا، في تفسير يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ، · سورة الأحزاب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.