الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

مسلم بن الحجاج، في (صحيحه)، قال: حدثني زهير بن حرب، و شجاع بن مخلد جميعا، عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثني أبو حيان، حدثني يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قام رسول الله (صلى الله عليه و آله) خطيبا بماء يدعى (خما) بين مكة و المدينة، فحمد الله و أثنى عليه، و وعظ، و ذكر، ثم قال: «أما بعد-أيها الناس-إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتيني رسول ربي و أجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». فقال حصين: من أهل بيته-يا زيد-أليس نساؤه من أهل بيته؟قال: نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم الصدقة من بعده. عنه، قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان-يعني ابن إبراهيم-عن سعيد-هو ابن مسروق-عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «ألا و إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما: كتاب الله، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، و من تركه كان على ضلالة. و ثانيهما: أهل بيتي». فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟قال: لا، و ايم الله، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أهلها و قومها، أهل بيته أصله، و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — 8624/ -الثعلبي أيضا، في تفسير يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ، · سورة الأحزاب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.