الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ﴿‏وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ‏﴾. فقال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر. و ستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها، إن شاء الله تعالى.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاََّ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ [50-52] 8668/ -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ أَزْوََاجَكَ اَللاََّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمََّا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلَيْكَ يعني من الغنيمة وَ بَنََاتِ عَمِّكَ وَ بَنََاتِ عَمََّاتِكَ وَ بَنََاتِ خََالِكَ وَ بَنََاتِ خََالاََتِكَ اَللاََّتِي هََاجَرْنَ مَعَكَ وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرََادَ اَلنَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهََا خََالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ. · سورة الأحزاب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.