محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد ابن مروان، رفعه إليهم (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ﴾ في علي و الأئمة (عليهم السلام) ﴿كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً﴾. 8685/ -علي بن إبراهيم: فإنه كان سبب نزولها: أنه لما أنزل الله ﴿اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ﴾ و حرم الله نساء النبي على المسلمين غضب طلحة، فقال: يحرم علينا نساءه و يتزوج هو نساءنا!لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخل نسائه كما ركض بين خلاخل نسائنا. فأنزل الله: ﴿وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذََلِكُمْ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ عَظِيماً إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [53-54] · سورة الأحزاب