ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الجازي، عن أبي بصير، قال: ذكرنا عند أبي جعفر (عليه السلام) من الأغنياء من الشيعة، فكأنه كره ما سمع منا فيهم، قال: «يا أبا محمد، إذا كان المؤمن غنيا، رحيما، وصولا، له معروف إلى أصحابه أعطاه الله أجر ما ينفق في البر أجره مرتين ضعفين، لأن الله عز و جل يقول في كتابه: ﴿وَ مََا أَمْوََالُكُمْ وَ لاََ أَوْلاََدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنََا زُلْفىََ إِلاََّ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً فَأُولََئِكَ لَهُمْ جَزََاءُ اَلضِّعْفِ بِمََا عَمِلُوا وَ هُمْ فِي اَلْغُرُفََاتِ آمِنُونَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوََالاً وَ أَوْلاََداً -إلى قوله تعالى- وَ هُمْ فِي اَلْغُرُفََاتِ آمِنُونَ [35-37] 8789/ -علي بن إبراهيم: ثم افتخروا على الله بالغنى، فقالوا: نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوََالاً وَ أَوْلاََداً وَ مََا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ فرد الله عليهم، فقال: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يَقْدِرُ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يَعْلَمُونَ وَ مََا أَمْوََالُكُمْ وَ لاََ أَوْلاََدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنََا زُلْفىََ إِلاََّ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً. · سورة سبأ