محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الصباح المدائني، عن الحسن بن محمد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يخرج القائم (عليه السلام) فيسير حتى يمر بمر، فيبلغه أن عامله قد قتل، فيرجع إليهم، فيقتل المقاتلة، و لا يزيد على ذلك شيئا، ثم ينطلق، فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيش للسفياني، فيأمر الله عز و جل الأرض أن تأخذ بأقدامهم، و هو قوله عز و جل: ﴿وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ وَ قََالُوا آمَنََّا بِهِ﴾ يعني بقيام القائم (عليه السلام) ﴿وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾، يعني بقيام القائم من آل محمد (صلى الله عليه و آله) ﴿وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مََا يَشْتَهُونَ كَمََا فُعِلَ بِأَشْيََاعِهِمْ مِنْ قَبْلُإِنَّهُمْ كََانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ -إلى قوله تعالى- إِنَّهُمْ كََانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ [51-54] · سورة سبأ