ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي بإسناده، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مََا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ قال: «توبيخ لابن ثماني عشرة سنة». عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن سيف التمار، عن أبي بصير، قال: قال الصادق أبو عبد الله (عليه السلام): «إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه و بين أربعين سنة، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز و جل إلى ملائكته: أني قد عمرت عبدي عمرا، فغلظا و شددا و تحفظا و اكتبا عليه قليل عمله و كثيره، و صغيره و كبيره». و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مََا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ فقال: «توبيخ لابن ثماني عشرة سنة». و روى ابن بابويه الحديث الأخير في (الفقيه) أيضا، مرسلا عن الصادق (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الرابع — وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نََارُ جَهَنَّمَ -إلى قوله تعالى- مََا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ [36-37] 8873/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر ما أعد الله لأعدائهم-يعني أعداء آل محمد (صلى الله عليه و آله) -و من خالفهم · سورة فاطر